يشهد العالم تغيرات متسارعة في النشاط الاقتصادي على صعيد آلياته ووتيرته وأنماط العمل واتجاهات السوق، بما في ذلك تغير خريطة الوظائف وحركة العاملين.
يشهد العالم تغيرات متسارعة في النشاط الاقتصادي على صعيد آلياته ووتيرته وأنماط العمل واتجاهات السوق، بما في ذلك تغير خريطة الوظائف وحركة العاملين. وخلال العقد الأخير، ساهمت التكنولوجيا في صياغة مفاهيم واتجاهات جديدة في الاقتصاد العالمي، بما يتوافق مع معطيات مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، الأمر الذي أدى إلى خلق وظائف جديدة تماماً عُرفت باسم "وظائف المستقبل"، وهي وظائف تتطلب مهارات على قدر كبير من التخصص. وبعد جائحة كوفيد-19، شهد عام 2020 نمطاً جديداً غير مسبوق من "سوق العمل عن بعد"، تجسّد في ظهور توجهات مستحدثة في التوظيف مبنية بشكل كبير على المهارات الرقمية والتقنية بشكل خاص، مما يعزّز من أهمية بناء القدرات، ويساعد الكوادر البشرية على الانتقال بين قطاعات أو وظائف مختلفة، ويساهم في تلبية الطلب العالمي على وظائف المستقبل. في الوقت الذي سيوفر فيه قطاع التكنولوجيا 150 مليون وظيفة جديدة عالمياً في السنوات الخمس المقبلة، تشير الدراسات إلى اتساع الفجوة في القطاعات التكنولوجية، وخصوصاً في التكنولوجيا المتقدمة، وهي القطاعات الأسرع نمواً والأكثر تأثيراً في رسم ملامح المستقبل. من هنا، نسعى من خلال برنامج "مهارات المستقبل "، بالشراكة مع لينكدإن، المنصة المهنية الأكبر في العالم، إلى تمكين الشباب بمهارات المستقبل لتعزيز مشاركتهم في سوق العمل المتغير، المساهمة الفكرية والعملية في الوظائف التكنولوجية والرقمية والعلمية المستقبلية، والعمل على سد الفجوة في المهارات في قطاعات العمل، بما يعزز القدرات التنافسية لدى الشباب، وأن تكون دعامة أساسية وحيوية في بناء اقتصاد المعرفة القائم على المهارات في إطار مئوية الإمارات 2071. برنامج "مهارات المستقبل " هو برنامج تدريبي مهني، يمتد على مدار 12 شهراً، ويستهدف الطلاب الموظفين والراغبين بالالتحاق بسوق العمل من خلال وظائف المستقبل، القائمة على بشكل أساسي على التكنولوجيا. |
يتألّف البرنامج من مساقات تعليمية متخصصة، تشمل محاضرات وورش عمل وجلسات نقاشية لتبادل الخبرات، من خلال منصة لينكدإن